XX
جريدة لندن البريطانية

عاجل تورط وليد جنبلاط بالتآمر مع الموساد ورسالته السرية التي حملها الموساد لنتنياهو وترامب تضمنت طلب جنبلاط ضرورة تنفيذ الضربة العسكرية للبنان وتوقيتها واعلامه وتأمين اللجوء السياسي له

على خلفية مواقفه الخطيرة التي اتخذها وليد جنبلاط حول مزارع شبعا من انها ليست لبنانية، جاءت على خلفية لقائه في قصره على نهر السين في  باريس مع ضباط من الموساد الشهر الماضي بحضور احد نوابه وازلامه الجدد من المتن وطلب الموساد من جنبلاط تصعيد الموقق ضد المقاومة في لبنان وعلم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من عملائه داخل الموساد أن جنبلاط أرسل رسالة سرية مشفرة لنتنياهو وترامب طلب فيها ضرورة تنفيذ الضربة العسكرية قريبا في لبنان وطلب توقيتها واعلامه وتأمين بلد المنفا واللجوء السياسي له ولعائلته.

 وعلى غرار تورط جنبلاط بهذه المواقف الخطيرة كانت المقاومة قد قطعت كل الاتصالات مع جنبلاط على خلفية مواقف غير وطنية وعلم ان جنبلاط قبض ٤٠ مليون دولار نتيجة هذا الموقف الذي طلب منه وهناك استياء عام في صفوف الموحدين في الجبل نتيجة هذه المواقف الخطيرة الغير وطنية وعدم الخدمات وقيام ازلامه ونوابه في اللقاء الديمقراطي بخوض نزاعات في القرى الدرزية لمصالح شخصية  كما يوجد استياء من رجال الدين كبير من مواقف جنبلاط نتيجة مواقفه المعادية للمقاومة والتي تخدم اسرائيل على عكس مواقف الطائفة الدرزية المشهود لها بالوطنية والعروبية و علم ان جنبلاط يملك مليارات الدولارات وعشرات مصافي نفط في اربيل وكردستان تديرها شركات اسرائلية ويقوم بتنسيق دائم مع الموساد وابناء الطائفة يعيشون الفقر ويحاول تسويق تيمور الذي  يرفضه الشباب الدرزي ويعتبرون الاقطاع الى زوال.

كما افدت مصاد ر مهمة ان جنبلاط يعرف وضعه اليوم وقرر السفر والمنفا لان وضعه الوطني بعد الموقف الاخير والخيانة العظمى التي ارتكبها اربكت الحزب التقدمي الاشتراكي المنهك مع المجلس المذهبي بنهب اوقاف الدروز والسيطرة على اوقاف القرى الذي اصبح معروف امام الدروز  والاستحقاق القادم بانتخاب شيخ عقل قبل انتهاء ولاية الشيخ نعيم حسن الذي اصبح منبوذ في المجتمع الديني والموحدين في الجبل وهناك توجه لتسمية الشيخ اكرم الصايغ شقيق المرجع الكبير  في الاشهر القادمة شيخ عقل جديد لتنفيس الاحتقان في الجبل بعد تورط الشيخ حسن باختلاس اموال اوقاف خاصة في الجبل قبل نهاية ولايته