X

الاسم:
كلمة المرور:
الرئيسية » الأخبار » تفاصيل الخبر »
28 ضابطا وجنديا سابقا في جيش أنطوان لحد يعملون الآن مع القوات الفرنسية في جنوب لبنان.. مرتزقة
2006-12-30

ذكرت مصادر متطابقة في باريس والعاصمة البلجيكية بروكسل أن ما لا يقل عن 28 ضابطا وجنديا سبق لهم أن كانوا في عداد " جيش لبنان الجنوبي " بقيادة الجنرال أنطوان لحد هم الآن في عداد القوات الفرنسية التي ذهبت مؤخرا إلى جنوب لبنان في إطار القوة التابعة للأمم المتحدة . وقال مصدر لبناني في بروكسل: " إن العدد ربما يكون أكثر من ذلك بكثير ، وهو على الأرجح حوالي الأربعين " ، بيد أنه لم يتسن التثبت من هذا الرقم من مصدر ثالث . وأضاف المصدر ، وهو ضابط سابق في " جيش لبنان الجنوبي " عمل في اللواء الرابع الذي كان يقوده العقيد عقل هاشم ، مساعد الجنرال لحد ، إن " معظم هؤلاء يحملون الجنسية الفرنسية ، فيما أربعة منهم يحملون الجنسية البلجيكية ، منذ فرارهم من جنوب لبنان إثر اندحار جيش الاحتلال الإسرائيلي عن الجنوب في 24 أيار / مايو 2000 وانهيار جيش لبنان الجنوبي الذي عمل لصالح الاحتلال منذ تأسيسه أواسط السبعينيات حتى تفككه ". وقالت هذه المصادر إن " سبعة من هؤلاء كانوا يعملون لصالح الجهاز الأمني الذي قاده الكولونيل عقل هاشم ، أحد مساعدي الجنرال لحد الأساسيين ،. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك قد نعى العقيد عقل هاشم واصفا إياه بـ " رفيق سلاحنا طوال عشرين عاما ". و أشار المصدر إلى أن كلا من " نبيه أبو رافع وجان حمصي وعلم الدين بدوي الذين عملوا في معتقلي صف الهوا والخيام ، هم في عداد هؤلاء " . لكن المصدر أشار إلى وجوب التعامل مع الأسماء الثلاثة "بحذر بالغ " لأنه لم يتقين بعد من دقتها ، ولأن هؤلاء ، حسب معلوماته ، كانوا يقيمون في إسرائيل ، وليس لديه علم بأنهم هاجروا إلى فرنسا أو بلجيكا من قبل . وأوضح الضابط " اللحدي " السابق القول " إن الثلاثة المذكورين كانوا من أكثر عناصر عقل هاشم وحشية في المعتقلين المذكورين ، ومارسوا تصفيات جسدية للعديد من المعتقلين اللبنانيين ، وبشكل خاص معتقلي الحزب الشيوعي اللبناني مطلع الثمانينيات " . وفي فرنسا أكدت مصادر لبنانية هذه المعلومات ، مشيرة إلى أن السلطات الفرنسية استخرجت لهؤلاء جوازات سفر وبطاقات هوية عسكرية بأسماء فرنسية مستعارة و " أماكن ولادة فرنسية " . وقد خلت هذه الثبوتيات من أي إشارة أو معلومة يمكن أن توحي بأصولهم اللبنانية . وقالت هذه المصادر " إن جميع هؤلاء خضعوا لدورات مكثفة وسريعة في مراكز تدريب تابعة لدائرة حماية الأقاليمDST ( المخابرات الفرنسية ) لمدة ثلاثة أسابيع خصص الأسبوع الأول منها لإعادة تأهيلهم عسكريا وبدنيا ، فيما خصص الأسبوعان الآخران للاستماع إلى محاضرات أمنية ـ تقنية مكثفة ألقاها على مسامعهم ضباط من الـ DST ومخابرات الجيش الفرنسي حول قضايا تتصل بالمهمات التي ستلقى على عاتقهم في جنوب لبنان ، وهي جمع معلومات تتعلق بنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية واللوجستية " . وأشارت هذه المصادر إلى أن ستة من هؤلاء كانوا يعملون في بروكسل حين تلقوا مذكرات استدعاء من باريس فوجئوا بعد تلبيتها بأنها تتضمن عرضا للعمل مع القوات الفرنسية التي التحقت مؤخرا بقوات الـ " يونيفيل " التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان. وطبقا لهذه المصادر ، فإن انتقاء هؤلاء من بين المئات الذين لجأوا إلى فرنسا بعد انهيار " جيش لحد " خضع لمعيار أساسي هو خبرتهم السابقة في الجيش المذكور ، والمهمات التي كانوا يقومون بها ، حيث جرى التركيز على ذوي الخبرات الأمنية الطويلة والمعرفة الجيدة بجغرافية جنوب لبنان وتركيبته الديمغرافية لاسيما العائلات والبلدات الشيعية الأكثر ولاء لحزب الله.

28 ضابطا وجنديا سابقا في جيش أنطوان لحد يعملون الآن مع القوات الفرنسية في جنوب لبنان.. مرتزقة 2006-12-30  ذكرت مصادر متطابقة في باريس والعاصمة


 


2019-05-28 00:03:18 الناشر : محسن بلال كل مشاركات الناشر 
المصدر : cyberaman
أخبار من نفس الفئة :

 
فيسبوك
الأعضاء
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :

هل نسيت كلمة السر؟

لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا
تابعنا عبر التطبيقات الذكية









أرسل خبر
* لجودة أفضل يستحسن أن تكون الصورة ذات أبعاد 800 * 600 وما فوق


بحث
تويتر