X

الاسم:
كلمة المرور:
الرئيسية » الأخبار » تفاصيل الخبر »
*استنفار أمني في عين الحلوة ومفاوضات لتسليم المتورطين.*

ساد الهدوء الحذر مخيم عين الحلوة في صيدا، جنوب لبنان على وقع استنفار أمني في صفوف قوات الأمن الفلسطيني وناشطين إسلاميين في حي حطين، بعد يومين على اغتيال أحد عناصر الأمن الوطني محمد خليل، الملقب بـ"أبو الكل"، فيما تستمر المفاوضات لتسليم المتورطين، بحسب ما اشالرت صحيفة "الشرق الاوسط". الى ذلك قال القيادي في حركة "فتح" منير المقدح ان الوضع في المخيم "طبيعي" بعد تشييع "أبو الكل"، أول من أمس، ولم تسجل حركة نزوح، كما أشارت بعض المعلومات.
و لفت ابو الكل في حديث لـ"الشرق الاوسط" إلى "بعض الاستنفار الأمني"، مضيفاً أن "هناك ضغطاً من قوات الأمن، والمفاوضات مستمرة لتسليم المتورطين، لتفادي أي عمل أمني". وأشار إلى أنه في حال حصلت عملية أمنية لتوقيفهم "فستكون محدودة".
وأصدرت قيادة القوة المشتركة الفلسطينية بياناً، أمس، أكدت فيه أن "الحفاظ على أمن المخيم مسؤوليتنا بالمعيار الوطني والمهني، ولا يمكننا إلا تحمل عبء هذه المسؤولية وملاحقة الفاعلين واعتقالهم وتسليمهم للعدالة، أياً كانت التضحيات والأعباء".
ودعت القيادة "الفاعليات الوطنية والاجتماعية والسياسية والدينية في القاطع الجنوبي من المخيم إلى تحمل مسؤوليتها، والوقوف إلى جانبها بوجه القتلة والعابثين بالأمن، والمحافظة على أمن المخيم واستقراره".
وأشارت إلى أنه "قد يكون للموقف الشعبي الضاغط في القاطع الدور الفصل، باتخاذ موقف جدي لتنفيذ قرار تسليمهم للقضاء اللبناني، وهذا ما قد يجنب المخيم اللجوء إلى العمل العسكري لتنفيذ القرار الذي أجمعت عليه القوى الوطنية والإسلامية
 


2019-04-29 12:06:56 الناشر : محسن بلال كل مشاركات الناشر 
المصدر : admin admin
أخبار من نفس الفئة : تقارير ومقابلات

 
فيسبوك
الأعضاء
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :

هل نسيت كلمة السر؟

لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا
تابعنا عبر التطبيقات الذكية









أرسل خبر
* لجودة أفضل يستحسن أن تكون الصورة ذات أبعاد 800 * 600 وما فوق


بحث
تويتر