X

الاسم:
كلمة المرور:
الرئيسية » الأخبار » تفاصيل الخبر »
? إن معرفة واقع الساحة وعدم معرفته يشكلان ثنائية أساسية في مواجهة التحديات والأحداث.

? في الشأن الداخلي يبذل العدو وأذنابه جهدا جهيدا للإيحاء بأن معسكرنا ضعيف ومعسكر العدو قوي والنائج من ذلك بحسبهم أن الجمهورية الإسلامية تواجه مشاكل جمة لا يمكن حلّها ولا تتيسر أية مبادرة لمعالجتها.

?و المثال الآخر على ذلك قضايا المنطقة، فلو لم نكن على علم بموقعنا ومكانتنا في المنطقة وعلى معرفة بهذه الحقيقة وهي أن العدو في المنطقة يحسب لنا ألف حساب سنعمل بطريقة ولو كنا علم بهذه الحقائق سنعمل بطريقة أخرى.

? أولئك الذين يطرحون مسائل وكلمات خاطئة وفي غير محلها تجاه تواجد الجمهورية الإسلامية في المنطقة إنما يخدمون في الواقع مخطط العدو.

? لقد استنفرت أمريكا والصهيونية اليوم كافة طاقاتها وقدراتها ضد الشعب الإيراني، والغربيون والأوروبيون أيضا باتوا يعادون الجمهورية الإسلامية على هامشهم بنحو من الأنحاء

? أقدم الأمريكيون على مهاجمة الجمهورية الإسلامية مجنّدين أعلى إمكانياتهم ولو عبّأنا أعلى ما يمكن من طاقاتنا وقدراتنا لمواجهتها لفرضنا بفضل الله على أمريكا أكبر هزيمة عبر التأريخ.

?تعتبر وضع الحدود الفاصلة والعميقة مع العدو ضرورة مؤكدة في سبيل أن نُصان أمام الهجوم الناعم.

?الحدود الثقافية كالحدود الجغرافية بحاجة إلى الإبراز والرقابة لئلا يتجاوزها العدو بالتحايل والخداع والتغلغل ولا يفرض هيمنته على الفضاء المجازي وعلى الشأن الثقافي في البلد.

?رغم التأكيد الكبير على وضع الحدود الفاصلة مع العدو، لا ينبغي لنا، في سبيل التعصب الصائب أمام الأعداء، أن ننسب إلى من يعارضنا في الرأي، مسايرته لهم.

?إذا خضعت الاتفاقية أو المعاهدة الفلانية في البلد للبحث والنقاش وبات المؤيدون والمعارضون يطرحون أدلتهم وآراءهم، لا ينبغي لكلا الطرفين أن يتناحروا فيما بينهم وأن يتهم بعضهم بعضا بمواكبة العدو.

?يخاطبنا القرآن الكريم قائلا لا تغتروا بانتصاراتكم بل عليكم أن تسبحوا (بحمد ربكم) وتستغفروه وتعتبروا النصر هذا من عند الله لا من عند أنفسكم.

?كان الإمام الخميني العظيم، عند مواجهة الانتصارات، دوما ما ينظر إليها كنتيجة لألطاف الله وعنايته، كما قال (بشأن مدينة خرمشهر): «إن الله هو الذي حرّر خرمشهر.»

?انظروا إلى الحضور الجماهيري الهائل والمذهل لهذا العام في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية! هل يتأتى لأي قوة بشرية أن تدّعي بأنها هي التي استطاعت أن تولّد مثل هذا الحضور القويّ الحاشد؟ لا شك أن السبب في ذلك لم يكن سوى يد القدرة الإلهية.

الإمام الخامنئي لدى لقائه أعضاء مجلس خبراء القيادة


 


2019-03-14 12:25:00 الناشر : رصد الموقع كل مشاركات الناشر 
المصدر : cyberaman
أخبار من نفس الفئة : أخبار إيران

 
فيسبوك
الأعضاء
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :

هل نسيت كلمة السر؟

لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا
تابعنا عبر التطبيقات الذكية









أرسل خبر
* لجودة أفضل يستحسن أن تكون الصورة ذات أبعاد 800 * 600 وما فوق


بحث
تويتر