X

الاسم:
كلمة المرور:
الرئيسية » الأخبار » تفاصيل الخبر »
خطوته الأخيرة بإعلان حالة الطوارئ تجعل تصاعد العنف أكثر احتمالاً من أي وقت مضى. وهذا ما يخيف داعمي البشير الأجانب الذين يخشون من تصرفاته.

بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات المتواصلة في شوارع الخرطوم والنداءات برحيله، كان أمام الرئيس السوداني خياران: إما أن يبدأ في الإصلاحات التي قد تقلل من الضائقة الاقتصادية والقمع السياسي، أو يضاعف القوة التي حافظت على حكمه لمدة 30 عاماً، فاختار الخيار الثاني وأعلن حالة الطوارئ والتي تعطي قواته الأمنية قوة غير محدودة.

واجه البشير موجات من الاحتجاجات على مدى العقود الثلاثة الماضية، لكن لم توشك إحداها على القضاء عليه مثل الاضطرابات الحالية.


 


2019-03-07 15:42:17 الناشر : رصد الموقع كل مشاركات الناشر 
المصدر : رصد الموقع
أخبار من نفس الفئة : مرصد سايبر أمان

 
فيسبوك
الأعضاء
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :

هل نسيت كلمة السر؟

لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا
تابعنا عبر التطبيقات الذكية









أرسل خبر
* لجودة أفضل يستحسن أن تكون الصورة ذات أبعاد 800 * 600 وما فوق


بحث
تويتر