X

الاسم:
كلمة المرور:
الرئيسية » الأخبار » تفاصيل الخبر »
كيف قام كوشنر بدور الخاطبة لابن سلمان؟
نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرا، تقول فيه إنه بناء على المعلومات الواردة في كتاب بوب وودورد "الخوف"، عن الحياة في البيت الأبيض في ظل دونالد ترامب، فإن مستشار وصهر الرئيس جاريد كوشنر قام بدور الخاطبة بين إسرائيل والسعودية، وشجع على قيام تحالف بينهما، وتصرف في بعض الأحيان ضد نصيحة المسؤولين في البيت الأبيض.

ويشير التقريرإلى أن جهود كوشنر بدأت في الأشهر الأولى من إدارة ترامب، في بداية عام 2017، وكان هو الذي اقترح أن تشمل زيارة ترامب الأولى للخارج كلا من السعودية وإسرائيل، وكانت الفكرة هي إرسال رسالة عن التزام الحكومة الأمريكية بالعلاقات القريبة مع كلا البلدين، اللذين يعدان عدوين لإيران.

وتنقل الصحيفة ما جاء في كتاب وودورد، حيث ناقش كوشنر الأمر مع الجنرال الأمريكي المتقاعد ديريك هارفي، الذي كان مسؤولا عن سياسة الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في العام الأول من حكم ترامب، وأخبر هارفي كوشنر أن اختيار الرياض محطة أولى في زيارته الخارجية "سيكون مناسبا تماما بما نقوم بعمله، إعادة تأكيد دعمنا للسعوديين وأهدافنا الاستراتيجية في المنطقة".

ويورد التقرير نقلا عن وودورد، قوله إن "اختيار السعودية أول محطة للرحلة الرئاسية يشير إلى أن ترامب لديه أولويات جديدة، بالإضافة إلى أن قمة في السعودية ستفيد إسرائيل، فالسعوديون والإسرائيليون هم أعداء كبار لإيران، ولديهما علاقات مفتوحة ومهمة".

وتلفت الصحيفة إلى أنه بعد كتابة أن كوشنر لديه علاقات قوية مع الحكومة الإسرائيلية، خاصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال وودورد إن خلافا ثار بين كوشنر والمسؤولين الأمريكيين حول الشخص الذي يجب أن يتعامل معه كوشنر في السعودية، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي كانت فيه لدى المسؤولين رؤية بأن الأمير محمد بن نايف هو الشخصية الأكثر تأثيرا في المملكة، كانت لدى كوشنر قراءة أخرى.

وينقل التقرير عن وودورد، قوله: "أخبر كوشنر هارفي أن لديه معلومات استخباراتية موثوقة تقول إن المفتاح للسعودية هو نائب ولي العهد الأمير الجذاب، البالغ من العمر 31 عاما، محمد بن سلمان، والمعروف بـ(أم بي أس)".

وتفيد الصحيفة بأن كاتب "الخوف" أشار إلى أن عددا من المسؤولين الأمنيين في واشنطن لم يوافقوا على هذا التقدير، وقال وودورد: "رسالتهم هي أن على كوشنر الحذر.. الرجل القوي والحقيقي هو ولي العهد الحالي، ابن أخ الملك الأمير محمد بن نايف (57 عاما)، والمعروف بـ(أم بي أن)، الذي ينسب إليه تفكيك تنظيم القاعدة في السعودية عندما كان وزيرا للداخلية، وإظهار محاباة لابن سلمان قد يؤدي إلى صدع داخل العائلة المالكة".

وينوه التقرير إلى أن وودورد لم يقل كيف حصل كوشنر على معلوماته الأمنية، لكن وبناء على اتصالاته مع أشخاص في الشرق الأوسط، وبينهم إسرائيليون، فإن "كوشنر كان مصيبا، محمد بن سلمان هو المستقبل"، مشيرا إلى أن كوشنر وهارفي دفعا باتجاه عقد قمة في السعودية أثناء زيارة ترامب، وسيلة لوضع العلاقات الأمريكية السعودية في مركز السياسة الخارجية الأمريكية، وأصبح ابن سلمان نقطة الاتصال لتنظيمها.

وبحسب الصحيفة، فإن وودورد كتب أن وزير الدفاع جيمس ماتيس كان متشككا من الفكرة، ومعه مسؤولان بارزان آخران، وهما وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي أتش آر ماكمستر، الذي كان من الناحية الرسمية مسؤولا عن هارفي، لافتة إلى أن كليهما، مثل ماتيس، لديهما اتصالات واسعة بالشرق الأوسط.

ويشير التقرير إلى أن تيلرسون، الذي عمل مع السعوديين أثناء إدارته لشركة "إكسون موبيل"، حذر كوشنر من عقد صفقات كبيرة مع ابن سلمان، واعتقد تيلرسون أن التعامل مع ابن سلمان يجب أن يكون بنوع من الشك، "وقد يتعاون الأمريكيون معه على القمة، ولا يحصلون على شيء في النهاية".

وتنقل الصحيفة عن وودورد، قوله إن لا أحد في الإدارة كان يدعم فكرة القمة التي سوق لها كوشنر في ربيع 2017، لكنه حصل على ما يريده، وبدعم من الرئيس، ودفع بزيارة للسعودية، رغم معارضة المسؤولين الكبار لها، وأضاف: "عندما بدا أن الزيارة قريبة، وجه كوشنر دعوة لابن سلمان لزيارة الولايات المتحدة، وجلبه إلى البيت الأبيض".

ويلفت التقرير إلى أن الزيارة حصلت في آذار/ مارس 2017، أي قبل شهرين من زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط، وتناول ابن سلمان الغذاء مع ترامب في قاعة المآدب الرسمية، التي عادة ما يستقبل فيها ترامب قادة الدول الأجانب، حيث علق وودورد قائلا: "خرق هذا قواعد البرتوكول، وأغضب مسؤولين في الخارجية و(سي آي إيه).. فغداء الرئيس مع أمير من صف الوسط كان من المفترض ألا يتم".

وتذكر الصحيفة أن ترامب وصل بعد شهرين إلى الرياض، ومنها إلى إسرائيل، حيث جعلهما المحطة الأولى في جولته الرئاسية الأولى بعد تنصيبه، وحدث هذا كله بحسب ما خطط كوشنر.

وبحسب التقرير، فإن وودورد يختم الفصل المخصص بالزيارة، بالقول إن الملك سلمان عين ابنه وليا للعهد، حيث لا يزال تقريب العلاقات الإسرائيلية السعودية هدفا مهما للإدارة، مع أن السعوديين عبروا عن شكهم في خطة ترامب للسلام.

وتختم "هآرتس" تقريرها بالإشارة إلى قول السعوديون إن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ ديسمبر، جعل مهمتهم صعبة للضغط على الفلسطينيين لقبول الخطة الأمريكية.

كيف قام كوشنر بدور الخاطبة لابن سلمان؟


 


2018-09-13 10:59:19 الناشر : najat hijazi كل مشاركات الناشر 
المصدر : wikalat
أخبار من نفس الفئة : أخبار سياسية
كلمات مفتاحية : الخاطبة كوشنر سلمان

 
فيسبوك
الأعضاء
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :

هل نسيت كلمة السر؟

لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا
تابعنا عبر التطبيقات الذكية









أرسل خبر
* لجودة أفضل يستحسن أن تكون الصورة ذات أبعاد 800 * 600 وما فوق


بحث
تويتر