X

الاسم:
كلمة المرور:
الرئيسية » الأخبار » تفاصيل الخبر »
معارض سعودي يقاضي شركة صهيونية تجسّست على اتصالاته
قدّم المعارض السعودي البارز عمر عبد العزيز (المقيم في كندا) دعوى قضائية ضد شركة برمجيات صهيوينة بتهمة تمكينها الديوان الملكي السعودي من اختراق هاتفه الذكي، والتجسس على اتصالاته بالصحافي السعودي جمال خاشقجي، وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وحسب هذه الصحيفة، فإن من شأن دعوى عبد العزيز أن تضع ضغوطًا جديدة على شركة NSO وعلى حكومة العدو التي ترخص بيع هذه الشركة لبرنامج التجسس الخاص المعروف بـ"بيغاسوس" للحكومات الأجنبية.

وتلفت الدعوى كذلك النظر مجددًا لتحالف الكيان الصهيوني المفتوح بشكل متزايد مع السعودية.

ولم يستبعد المحامي علاء محاجنة ،موكل عبد العزيز، إمكانية الاستعانة بالدعوى في أي تحقيق دولي قد يفتح في قضية خاشقجي، مؤكدا أنه لا يوجد أي نظام دولي يحاسب شركات تكنولوجيا التجسس، وعليه لا يمكن فتح تحقيق دولي خاص ومستقل بشأن نشاط الشركات الصهيونية.

وذكر أن السلطات التركية -بحسب ما نشر- بحوزتها الهاتف الذكي لخاشقجي، إذ يمكن فحصه والتأكد من تعرضه للاختراق بمنظومة "بيغاسوس" والجهة التي نفذت الاختراق، حيث ربطته بعبد العزيز علاقة وطيدة وأفكارا لمشاريع تهدف لتحريك الرأي العام السعودي ضد ولي العهد محمد بن سلمان.

وأكد محاجنة أن الدعوى تهدف لخلق حالة من الرأي العام الدولي التي من شأنها الضغط عالمًيا على الحكومة الصهيونية التي تمنح تراخيص التشغيل لشركة "أن أس أو" وشركات أخرى تعمل تحت مظلة وزارة حرب كيان العدو، وذلك بغية الكف عن بيع منظومات التجسس للدول الدكتاتورية.

وطلب محاجنة من المحكمة استصدار أمر ضد شركة "أن أس أو" لوقف تعاقدها مع السعودية الذي يعود إلى عام 2017 مقابل ملايين الدولارات، وذلك بحسب تحقيق لصحيفة هآرتس الإسرائيلية نشر قبل أسبوعين، علما أنه بموجب القانون الإسرائيلي يعتبر بيع هذه التقنيات مشروطا بمصادقة الحكومة.

وسرد عبد العزيز من خلال الدعوى ما حدث معه خلال شهر مايو/أيار الماضي عندما زاره في مدينة مونتريال مبعوثان سعوديان من طرف محمد بن سلمان، وحملا رسالة مفادها عدم رضى ابن سلمان عن النقد الموجه له في وسائل التواصل الاجتماعي، وطالباه بالعودة إلى الرياض مقابل إغراءات، وعندما رفض العرض حاول المبعوثان إقناعه بالتوجه لمبنى السفارة السعودية في كندا، وهو ما رفضه أيضا.

وبسبب وجه الشبه بين تفاصيل ما حصل مع عبد العزيز وما حدث لاحقا مع خاشقجي الذي قتل بقنصلية بلاده بإسطنبول، رجح عبد العزيز في الدعوى أن تعقب مكالماته مع خاشقجي كان أحد الأسباب الرئيسية التي أدت لاتخاذ قرار الاغتيال.

وأكد أن هذه الرسائل التي تم اختراقها من قبل المخابرات السعودية بمساعدة منظمة التجسس الإسرائيلية، توضح بعض المشاريع التي عمل عليها الصديقان، وخاصة مشروع "النحل الإلكتروني" الذي كان ردًا على ما يسمى مشروع الذباب الإلكتروني الذي ينشط تحت مظلة ابن سلمان

معارض سعودي يقاضي شركة صهيونية تجسّست على اتصالاته


 


2018-12-04 08:27:50 الناشر : najat hijazi كل مشاركات الناشر 
المصدر : wikalat
أخبار من نفس الفئة : أخبار السعودية

 
فيسبوك
الأعضاء
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :

هل نسيت كلمة السر؟

لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا
تابعنا عبر التطبيقات الذكية









أرسل خبر
* لجودة أفضل يستحسن أن تكون الصورة ذات أبعاد 800 * 600 وما فوق


بحث
تويتر