X

الاسم:
كلمة المرور:
الرئيسية » الأخبار » تفاصيل الخبر »
التطبيع العلني والسبب خاشقجي
- "المصالح" هي اللغة الوحيدة التي تسود العالم الغربي في مجال السياسة ولا يعلو فوقها أي شيء آخر، فإذا تكلمت سكت الجميع وتلاشت الاخلاق والاعراف حتى القليل منها. فكيف لا، خاصة اذا كانت المصالح مرتبطة بالكيان الاسرائيلي "فكل شيء يهون من اجل عيون الصهاينة". هذا هو لسان حال الرئيس الاميركي دونالد ترامب في تصريحاته الاخيرة حول تقييمه لتقرير وكالة (CIA) بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

- ترامب يلوي الحقائق للدفاع عن عميله بالمنطقة

يبدو ان الثمن الباهظ الذي يدفعه النظام السعودي للتخلص من تداعيات تورطه في مقتل خاشقجي، جعله يسارع في التطبيع العلني بين الكيان الاسرائيلي والسعودية، فقد قالها ترامب صراحة حول سبب دفاعه المستميت عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث قال "لو نظرتم إلى إسرائيل فإنها ستكون في ورطة كبيرة من دون السعودية".

ولهذا طلب رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه من ترامب الحفاظ على الاستقرار في المملكة السعوديّة.

التاجر الاميركي لايعرف سوى لغة المصالح لكن في هذه الحالة دائرة المصالح ضيقة وتقتصر على فرصة نجاحه في دورة جديدة بانتخابات رئاسة الجمهورية التي تقوم على دعم اللوبي الصهيوني وتحقيق نجاحا اقتصاديا عبر الصفقات التي يعقدها بن سلمان معه ضمانا لوصوله الى كرسي الحكم.

ومن هنا جائت تبريرات ترامب حينما قال: "عدم وضوح تقييم CIA تسبب في تقارير إعلامية مغلوطة حول دور ابن سلمان في اغتيال خاشقجي، لافتا انه "يحمل وجهين مختلفين" وقال: "ربما فعلها ولي العهد وربما لم لا".

واضاف: "أكره هذه الجريمة وما تم فعله وكذلك عملية التستر وولي العهد أيضا يكرهها أكثر مني"، مشيرا "لدينا مئات الآلاف من الوظائف فهل يريدون حقا مني التخلي عن مئات الآلاف من الوظائف".

هذا واعتبر ترامب ان "العالم البشع هو من يتحمل مسؤولية قتل الصحفي جمال خاشقجي"، وكان خاشقجي اغتيل على يد الكائنات الفضائية التي تضمر عداء لكوكبنا!

وأشار إلى أن تقييم وكالة الاستخبارات المركزية يشير إلى أمور بالإمكان أن يخلص المرء من خلال إلى أن ولي العهد ربما فعلها وربما لم يفعلها.

- بن سلمان عراب التطبيع مع الکیان الاسرائيلي

الحقيقة التي اعترف بها ترامب بلسانه ان السعودية ولي العهد السعودي ومن قبله قادة النظام السعودي رجال المطيعين في المنطقة، فليس خافي على احد حجم التطبيع بين السعودية والكيان الاسرائيلي "ربيبة امريكا" الذي كان يجري في الخفاء ولكن الان و بفضل محمد بن سلمان اصبح كل شيء على قول المثل الشعبي " على عينك يا تاجر" بن سلمان جعل التطبيع يصعد الى فوق الطاولة فهو بفضله يقوي صفقات الكيان الاسرائيلي الذي يبيع له اجهزة تجسس على معارضيه حيث كشف مجلة "فوربس" الأمريكية عن تورط السعودية بالتجسس على معارضي نظامها خلسة عن طريق برنامج يتم تحمليه على أجهزتهم الخلوية.

وقالت المجلة في تقرير حصري لها، إن "حملة النظام السعودي ضد المعارضين الذين يعيشون في الخارج كانت منتشرة بشكل أكبر مما كان يعرف عنها، حيث تضمنت سلسلة من الهجمات الرقمية الخبيثة في الأشهر التي سبقت اغتيال الصحفي جمال خاشقجي".

وتحدثت المجلة مع أحد المعارضين المعروفين، وهو الكوميدي واليوتيوبر غانم الدوسري، الذي أكد أنه تم استهدافه ببرامج تجسس متقدم يدعى "Pegasus".

وأكدت أن البرنامج هو من انتاج شركة إسرائيلية وتبلغ قيمته مليار دولار، لافتة إلى أن "غانم الدوسري ثاني شخص يؤكد استهدافه إلكترونيا عن طريق برنامج "بيجاسوس"، إلى جانب الناشط الحقوقي والمعارض يحيى العسيري".

بالطبع ليست هذه الصفقات التي تحوز اهتمام الكيان الاسرائيلي، لان بن سلمان يسعى الى فتح ابواب العواصم العربية على مصرعيها امام قادة الكيان الاسرائيلي.

وكما يقول الخبراء ان الكأس الذهبي الذي يسعى الكيان الاسرائيلي إلى الفوز به يتواجد في الرياض، إذ أن إقامة علاقات دبلوماسيّة علنيّة بين الطرفين، تؤكد أقوال نتنياهو عن التحول الجوهري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط فيما يتعلّق بقبول إسرائيل "دولة" مُعترفًا بها في المنطقة.

هذا ليس كلام في الهواء بل هذا ما كشفه الكثير من المحللين السياسيين ومنهم تسفي بارئيل،المحلل في صحيفة (هآرتس) العبريّة، الذي كشف النقاب في مقال نشره بالصحيفة أن السعوديّة ساعدت كثيرًا في إخراج الزيارة التاريخية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عُمان واجتماعه بصورة علنية مع السلطان قابوس بن سعيد، بالإضافة إلى ذلك، شدد المحلل على أن الرياض أخضعت البحرين وفرضت عليها توجيه دعوة لوزير الاقتصاد الإسرائيلي، إيلي كوهين، لزيارتها بشكل رسمي.

ولا الجهد السعودي في اعلان التطبيع لما اعلن الناطق باسم مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي للإعلام العربي، أن "مملكة البحرين هي الوجهة القادمة لنتنياهو"، موضحا أن "هذه الزيارة ما هي إلا تمهيد لأمر أكبر لشرق أوسط آخر".

وذكر مرزوق، أن "هذه الزيارة هي بداية البداية لعلاقات جديدة، ودلالة على أننا في المسار الصحيح لتصحيح التاريخ"، وفق تعبيره.

ولي العهد السعودي يبحث عن الشرعية بجولاته الخارجية

وعلى مايبدو ان التصريحات الاخيرة لترامب هيئت الظروف لقيام محمد بن سلمان بجولات خارجية الى عدة دول عربية ومشاركته في مؤتمر الـ "20" فالجولة بدئها من الامارات الذي التقى بولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، بالرغم ان في زيارة ابن زايد للرياض ولقاؤه الملك سلمان لم يكن محمد بن سلمان حاضرا.

هذا الغياب اثار حينها عدة تساؤلات وكان لافتا للنظر جدا حيث قيل حينها ان ابن زياد لا يريد ان يتسبب بن سلمان له بالحرج بعد فضيحة قتل وتقطيع جمال خاشقجي داخل القنصلية في إسطنبول.

التطبيع العلني.. والسبب خاشقجي

بالطبع لاقت خبر زيارة بن سلمان للدول العربية رفضا شعبيا كبيرا وعبر مواقع التواصل الاجتماعي دشن النشطاء وسم #زيارة_المنشار_عار، تعبيرا عن رفضهم لزيارة ولي العهد لعواصم تلك الدول الثلاث، في جولته الأولى منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الشهر الماضي.

ووصف النشطاء ابن سلمان بـ "القاتل" و"المجرم"، فيما قال آخرون إن الزيارة هدفها الحصول على "جرعة من التطبيل لرفع معنوياته" بعد الهجوم الدولي والاتهامات التي وجهت إليه بمقتل خاشقجي.

يجري الان على قدم وساق ترميم وجه محمد بن سلمان الملطخ بدماء خاشقجي سواء على الصعيد العربي او الدولي، لكن هل اوروبا التي تصر على فرض العقوبات على السعودية تريد كشف الحقيقة ام انها تمارس ضغطا لنيل نصيب من الكعكة السعودية؟.

التطبيع العلني.. والسبب خاشقجي


 


2018-11-23 13:28:27 الناشر : rima sakr كل مشاركات الناشر 
المصدر : alalam
أخبار من نفس الفئة : أخبار السعودية

 
فيسبوك
الأعضاء
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :

هل نسيت كلمة السر؟

لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا
تابعنا عبر التطبيقات الذكية









أرسل خبر
* لجودة أفضل يستحسن أن تكون الصورة ذات أبعاد 800 * 600 وما فوق


بحث
تويتر